عرب اوروبا السويد
انت غير مسجل فى المنتدى نرحب بك بيننا

عرب اوروبا السويد

يحدث التعارف بين عرب اوروبا ويسهم فى تسهيل التواصل بين العرب فى الغرب والعرب فى الشرق
 
الرئيسيةدخولاليوميةس .و .جبحـثالتسجيل

شاطر | 
 

 المهرجان الشعري الاول لحركة عباس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اشرف رجب



عدد المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 13/08/2009

مُساهمةموضوع: المهرجان الشعري الاول لحركة عباس   الثلاثاء أغسطس 18, 2009 1:01 pm

يعتقد الكثيرون ممن راقبوا المؤتمر العام السادس لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح ان لهذا المؤتمر سلبيات ونواقص جمة وعليه الكثير الكثير من الإعتلالات والفجوات والترهات والإشكاليات والتناقضات و اللا منطقية التي ستظهر نتائجها في الأيام القليلة المقبلة وعلى أنني اتفق مع الكثير منهم على أن النتائج لن تكن إلا سلبية ، لكن ومن منظور تفاءلوا بالخير تجدوه فإنني أتمنى أن تكون المرحلة المقبلة قادرة على جعل هذه السلبيات ايجابية تتفجر عنها نسف الواقع الحالي للحركة العملاقة وعلى جميع مستوياتها.
على أنني لم أتابع أبدا فعاليات هذا المؤتمر ولم استمع لخطاب السيد الرئيس محمود عباس أبو مازن الذي تغنى وغرد وزغرد في افتتاحيته ولم أتابع عملية الانتخابات إلا في اللحظة الأخيرة عند ظهور الأسماء الحقيقة لتشكيل المركزية والتي بعثرت و ثم إعادة فرزها وتم بعد ذلك قولبتها بالديمقراطية المغموسة بالوصولية والمنافع التي تعودنا عليها ليصل من يجب أن تناط إليه المهام الجسام إلى المنصب المناسب .
ولكي أكون راضيا عن هذا المؤتمر و اكون ذو مصداقية على الأقل أمام نفسي سأنضم إلى الجمهور الذي تحدث عنه السيد ايمن اللبدي لأكون مع الذين وحدوا أصواتهم وقالوا أن ما حصل لأكثر من 10 أيام هو مزيج من الهراء والعبث واللامنطق علاوة على عدم الكفاءة التي حملها السيد القائد العام للحركة منذ الوهلة الأولى لهذه الأمسيات الجميلة
قد يستهجن البعض لماذا اسميها أمسيات في الحقيقة خلصت لهذه التسمية بعد أن أعدت قراءة الأبيات الشعرية التي تلاها رئيس السلطة في افتتاحية المؤتمر والتي تغنى فيها بالحركة بكل ما استطاع من صف جمل ومفردات للحرية والنصر والتاصر والنجاح وبعد ان قرأت قصيدة "فتح تتحدث عن نفسها"، في 12/8 امتدح فيها محمود عباس على نحو غير مسبوق. وبعد أن تابعت الرقصات والأغنيات الثورية التي غناها تلفزيون فلسطين احتفالا بهذا الاحتفال فكان عرسا لمجموعة من الإخوة الذين كما يقول عنهم رشاد أبو شاور تعبوا من كثر مانادوا بعضهم أخا وأخت .و حتى نتمكن من فهم الأمور بشكل سليم، ولضرورات وضع الأمور في نصابها الصحيح ولكي أكون منهجيا أكثر، ساخد ما حصل فيما يزيد على 10 أيام في عدة محاور للنقاش أحاول الوقوف عندها بعض الوقت وحل رموزها.
المحور الأول :
وفي هذا المحور تحديدا سأكون في حوار مع السيد أبو اللطف الرجل النزيه الذي لم يتواطأ ولم ينطوي لمطالب الاحتلال والذي يحتل بين رفاقه في الدرب شعبية كبير ة وله قدرة على غير مسبوقة على الإقناع .
بكى السيد القدومي وتباكى لا يريد المؤتمر في الداخل بحجة انه في حضن الاحتلال وعلى مرأى عينيه وفي بطنه وساقه وربما شعره أيضا . مع العلم أن عباس جاهر مرارا بالضمانات الإسرائيلية التي تضمن سلامة الجميع (المعتدلين طبعا) ممن دخلوا. إذن فلماذا كل هذا الخوف غير المبرر ، الأمر الأهم والذي اعتقد أن القدومي يفهم طياته بشكل واضح وهو أن إصرار أبو مازن على عقده بالداخل كان حرصا منه على إقصاء معارضيه (المتطرفين المحافظين على ثوابت القضية) وإبعادهم عن ساحة النزال خوفا من أن يبدلوا واقع الحال إلى وضع غير المتفاهم عليه من قبل ، فيخرج عباس بمنظر غير لائق أمام ليبرمان ونتنياهو ،فتعلل باستبدالهم بآخرين مقبولين من الطرف الإسرائيلي ، وبحجة أن هؤلاء ستخطفهم إسرائيل غير انه يبدو لي أن من يعارض إسرائيل يعارض السيد الرئيس .
هنا أعود إلى القدومي واتسائل لم هذا الصمت من جديد الصمت الذي لم يتغير وعودت عليه ، ها أنت كعادتك يا سيدي فمن يدري لعل السنوات الخمس ( أطال الله في عمرك ) القادمة تظهر وثائق تسرب إليك من المركزية أو التنفيذية تظهر محضرا بين ليبرمان وعباس بالنصوص التي كانت يجب أن تقرأ من قبل الفتحاويين .
وأسأله أيضا إذا كنت ترفض شرعية هذا المؤتمر وأنت الرجل الكبير فلماذا سمحت لغنيم والزعنون بحضور المؤتمر أم أن المشاركة واجبة عليكم مهما كان الانشقاق والتنافر بين خطابكم في فتح. وهل كنت في تونس تربي مسارا جديدا لفتح التي غضبت عليها أم كنت ترابي رجالاتك التي أرسلتها إلى المؤتمر .
ما الذي فعلته للحركة يا سيدي وما الذي قدمته لها منذ أوسلو واعتزالك اللعبة إلى الآن ؟ وهل من ساكن تحرك على يدك ؟ أم هل من خطوة نفذت هنا أو هناك في إطار الحركة على الأقل بناء على توجيهات أو أوامر من قبلك أو من تونس عموما ؟
يا سيدي لو كنت على حق فلم لم تخرج بصوت عال ترفض ما هو قائم تردد عبارات وشعارات كغيرك بدون أفعال ، يا سيدي إن كنت نسيت من نحن فيجب إن نذكرك بأننا شعب يتطلع إلى الحرية الحقة أما أن تقف على الحياد وان تمارس الصمت فأنت هنا كغيرك لا حاجة لنا بك .
المحور الثاني:
وفيه أخاطب كل الكوادر الفتحاوية الشريفة في كل انحناء المعمورة ،واطرح تساؤلا مشروعا ماذا حقق لنا هذا المؤتمر وماذا نرجو منه والى ماذا رمى وما هو التغيير الحقيقي الذي سيحقق تطلعات جماهير الشعب الفلسطيني الذي يتطلع إلى حركتنا على أنها الثورة وأنها النصر ، فهل حققنا من خلال هذا المؤتمر مراجعات حقيقة على مستوى جاد في الكوادر ، ما الذي تغير على مستوى القيادات ومن هي العقليات الجديدة الشابة التي حاولوا إقناعنا بأن هذا المؤتمر سيتمخض عن خروجها إلى الساحة ، هل ستعود فتح إلى سابق عصرها الذي تغنى به القائد العام للحركة السيد عباس في حين أن القيادات ذاتها والأشخاص والأطماع لا زالت في أماكنها والانقسامات والانشقاقات هي نفسها إن لم تكن تزايدت وتراكمت بعد هذا المؤتمر ، هل سنخوض المعركة الحقيقية القاضية إلى احترام الشعب على الأقل ، هل سنحقق الوحدة الوطنية بين الفصائل ، هل سنعود بعد هذا المؤتمر إلى واقع حال جديد يرفض رمي الكرات في ساحة فلان وعلان .
المحور الثالث:
الانتخابات ، قمة الديمقراطية الفلسطينية(العباسية )، ديمقراطية حقيقية تضاهي ديمقراطية النرويج التي أثبتت ولمرات عده نزاهتها وتكريسها فقط لطموح الناخبين في حرية التعبير عن الرأي ونزولا عند رغبتهم في تحقيق التعددية، والدليل على ذلك الديمقراطية الحرة يوم انتخاب حماس على رأس السلطة ، واليوم عادت من جديد إفرازات التجربة الديمقراطية الفلسطينية لتحقيق هذه الاستحقاقات من هذه الانتخابات وهنا لن أقول أنها زورت أو تم التلاعب بها لأنني اعرف إن القارئ يعرف حقيقتها أكثر مني
الانتخابات فضح نتائجها أصحابها وأعضاء المؤتمر ذاتهم وتباينوا في آرائهم كثيرا وكما يقول المثل ( ماشافوهم وهم بيسرقوا ) ، وليبقى شاهدا على الجريمة التي تمت في بيت لحم شاء القدر أن ينقلب السحر على الساحر وان تتكشف عن هذه المراوغات أسماء كبيرة تعالت أصواتها تؤكد التزوير فالإطاحة ب "الحرس القديم" ،و أعضاء غزة الذين قالوا إنهم لم يصوتوا ، وعدم فوز عدد من قياديي الحركة في غزة بمقاعد في المركزية الجديدة للحركة موجة من التشكيك في نتائج الانتخابات .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اشرف رجب



عدد المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 13/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: المهرجان الشعري الاول لحركة عباس   الثلاثاء أغسطس 18, 2009 1:02 pm

أحمد نصر قال بكل وضوح أن القائمين على المؤتمر زوروا ، وقال إن وضع الحركة في غزة "سيئ للغاية" بسبب ما أعلن من نتائج الانتخابات. وأكد أن أعضاء غزة لم يسمح لهم بالتصويت، وأنه تم استبدال صناديق الاقتراع لحساب أشخاص معينين .
إبراهيم أبو النجا، دعا إلى السماح لباقي أعضاء غزة بالتصويت.
حسام خضر قال هناك بعض الأشخاص ما كان يجب أن يكونوا في المركزية ،
أحمد قريع اكبر رجالات عباس كشف مؤامراتهم وتلاعبهم وخرج عليهم وهذا ما كان يجب أن يحصل ، خروج الطيب عبد الرحيم وعودته بعد ساعات إلى القائمة ، عداك عن فرز أصوات المجلس الثوري في 5 أيام (من الثلاثاء إلى السبت) كلها دلالات على عدم النزاهة والشرعية لكل الهرطقة التي جرت ، ودليل أخر على هذا التزوير هو خوف عباس من فضح ما جرى ليخرج على الفور ليتقي شر رفيقه قريع أبو العلاء ، ودليل آخر هو تكليف عباس للمخابرات بالبحث عن الجهة التي تقف وراء إصدار بيان “قيادة الطوارئ”، والذي دعا فيه القدومي، الحسن، ومحمد جهاد، ونصر يوسف، و قريع، وزكريا الاغا، وانتصار الوزير، وصخر حبش، للاجتماع واتخاذ الإجراءات القانونية والشرعية من اجل عقد مؤتمر عام لحركة “فتح”.
المحور الرابع :
وأتطلع فيه إلي الشعب الفلسطيني بعد أن فرض المؤتمر علينا ما فرض ، هنا وعلى مدى الأيام ال10 كلها كنت في حوار مع عدد كبير من أبناء الشارع المتضامنين في الحقيقة مع الحركة والمؤيدين لها والرافضين لحماس وتواجدها على راس السلطة الكثير إن لم يكن الجميع في الداخل الفلسطيني يعتقد انه فلسطيني المهجر أو الشتات لا يلمون بالواقع على الأرض وان ما يظهره لنا الإعلام والقنوات الفضائية ليس مطابقا لمجريات الأحداث اليومية ، فكنت أتوجه لهم يوميا بالأسئلة التي طرحتها في المحور الثاني فكانت اغلب إجاباتهم واحده وكانت تنم عن واقع اليم لا ينقله الإعلام: أحدهم قال نحن نرضى بهؤلاء كي لا يكون البديل الأخر لهم حماس ولكننا علي مضض، وآخر وصف الحال بأنه غاية في الرداءة وانعدام الكرامة تحت ظل عباس وجماعته الحواجز والاحتلال والمستعمرات وقال هذا ما قدمه لنا عباس ، وآخر قال نحن بين المطرقة والسندان وعليك الاختيار فقط بين الفصيلان والخياران قاتلان أحداهما ان تعيش تحت رحمة أبو مازن فتبيع كرامتك للجندي الإسرائيلي أو أن تعيش تحت رحمة تزمت وتعصب حماس وان تكلمت فرصاص الركب بانتظارك يا كافر ، وعبد الله موسى اكبر دليل على صحة ما أقول اما آخر فقال يا سيدي الشعب منهمك بأكله وشربه، فلقد أرهق الفصيلين الشعب بسياسة التجويع فلم يعد يتوق إلى التحرير كما يتوق إلى قوت أبنائه وإعالتهم ،أخرهم قال يا عمي اتركونا نعيش نحن اليوم لا نفكر كما كنا في الأمس بالتحرير وإزالة الاحتلال فهذا أصبح أمرا يزيد بكثير عن طموحاتنا سنترك لهم التنازلات وللآخرين الرصاص والقتل ولكم انتم القلم والمقال واتركوا لنا العيش الكريم ، لقد اجبرونا على فك جذور الثقة بالقادة ولم نعد اليوم نعول على احد اللهم نريد العيش حتى بدون سلام مع الاسرائيلين فهم ارحم من مازن وهنيه.
وهكذا يكون البرنامج السياسي لفتح بدون إجابة شافية وردّ منطقي قائما في وجه المشروع السياسي الإسرائيلي الذي يفرض كل يوم مستجدات على الساحة اليومية كإجبار العرب على الاعتراف بيهودية إسرائيل مثلا ، وماذا يحضر لمن لا يعترف بالحقوق الفلسطينية وكيف سيقف ضد مخططات الاستيطان التوسعية في الضفة أولا التي يحكمها أعضاء المؤتمر عداك عن القدس وغيرها من التحديات التي تجبر هم على تبني المواقف النضالية ،
الوضع السياسي الذي يرأسه عباس وديعا ومحبا أكثر ودعما لموقف إسرائيل يخدم رغباتها ويحقق مطامعها بحلول سياسية مرنة أكثر من ذي قبل وذات طابع تنازلي غير مشروط لم تكن إسرائيل قادرة على تمريرها في الماضي. الماضي الذي تغنى به عباس كان رمزا للكفاحية، ماض كانت تتناغم فيه الحالة الكفاحية وتتماشى جنبا إلى جنب متوازية مع سياسة المفاوضات والتسوية السلمية ولم يلغ أو يسقط يوما منظومة المقاومة أو العمل العسكري النضالي ضد براثن الاحتلال بل على العكس ظل راعيا وداعما لكل العمليات العسكرية التي فرضت على الاسرائيلين الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية. إن ما حققه مؤتمر فتح هو إبراز الميثاق الرسمي للحركة الوليدة وتفنيط بنود دستورها الجديد ورسم لحروف ميثاق جديد يتبنى المرحلة السابقة التي نشأت في ظل غياب الرجل الأقوى في حركة فتح ياسر عرفات وفي ظل الصمت الغريب الذي يمتهنه السيد القدومي ، المرحلة الحالية هي تبن لكل مواقف الاضطهاد الإسرائيلي وداعمة للاحتلال وهي بالتالي اسقاط لمهام التحرر الوطني التي نشأت الحركة من اجله .
لن يفعل المؤتمر شيئا للوحدة الفلسطينية كما زعم عباس ، ولن ينصر المقاومة ، ولن يحصل على شبر من ارض فلسطين وإنما وجد المؤتمر لتكريس عباس وإرغامنا عليه ، إسقاط الرجال الذين أراد عباس أن يسقطهم من المعادلة، وتقديم الولاء والطاعة للسيد ليبرمان .
ولهذا أعود إلى القدومي وأقول كفاك تخاذلا ومراباة بنا على حسابات ليست مفهومه بالنسبة لنا من طرفك ، أقول ألم يأت الأوان للنطق بالحق و ألا تلوي لسانك عنه فعليك أمانة تسلمها لنا عاجلا أم آجلا بعد عمر طويل ، كفاك صمتا لقد مضى على أوسلو سنين طويلة ولا يعقل ان تكون الصدمة لا تزال تؤثر على عقلك ولسانك الى الان ، الرل الشريف يجب ان ينهي حياته شريفا وفخورا بما قدم للأمة ، كفاك مراقبة
يا سيدي أعود وأقول لك من جديد احترم عقولنا وخذ مركزك الحقيقي. لم ترضى أن تكون في الصف الثاني أو حتى بدون، و الا فأنت كما هم اغرب عنا ولا حاجة لنا بك وقبل ذلك عليك ان تفسر لنا كل ماتركتة صامتا ونطالبك بإرثنا الان قبل مماتك.
وان كنت أريد تحول السلبيات إلى ايجابيات فإن كل المتطلعين إلى حرية ارض فلسطين يطالبونك وكل المشككين في نتائج الانتخابات الزائفة الخروج على الأمر الواقع واستغلال كل الأصوات من حولك علك تستطيع تكفير ذنوب خمس سنوات من تسترك على قتل رفيق دربك .

أشرف رجب
موسكو 18-8-2009
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المهرجان الشعري الاول لحركة عباس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عرب اوروبا السويد :: اسلاميات-
انتقل الى: